‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاتجاه المعاكس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الاتجاه المعاكس. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 1 مايو 2013

الفوضى الإعلامية والسياسية في بلدان الربيع العربي


مقدم الحلقة: عبد القادر عياض
ضيفا الحلقة:
إبراهيم حمامي/ مدير مركز الشؤون الفلسطينية- لندن
محمد أبو حامد/ رئيس حزب حياة المصريين
تاريخ الحلقة: 23/4/2013



عبد القادر عياض: السلام عليكم وأهلاً بكم في حلقة جديدة من برنامج الاتجاه المعاكس والتي أعوض فيها زميلي فيصل القاسم، ألم تتحول بلدان الربيع العربي من الثورة الخلاقة إلى الفوضى الخلاقة؟ أليس ما يجري في مصر وتونس وغيرهما من فوضى سياسية وإعلامية وشعبية يدفع إلى الفوضى والانهيار؟ أهي ثورة مضادة يقودها الفلول والليبراليون واليساريون والقوميون المزعومون كما يقال؟ أليست الحكومات الجديدة مطالبة بتوفير الأمن وإعادة الاستقرار للشارع بكل ما أتيت من قوة؟ أليس الهجوم السياسي والإعلامي انقلاباً على الثورة والديمقراطية؟ ألا تقوض وسائل الإعلام في مصر وتونس وغيرهما حرباً شرسة ضد الحكومات المنتخبة وتشجع على العنف والفوضى؟ أليس من الإجحاف أن يُشتم رئيس منتخب بألفاظ نابية وعندما تتدخل الدولة قانونياً تتهم بأنها تريد الهيمنة على الإعلام وخنق حرية التعبير؟ لكن في المقابل، أليس الحراك الشعبي والإعلامي في دول الربيع العربي حراكاً صحياً وثمرةً من ثمار الديمقراطية؟ ألا يتعامل الحكام الجدد بعقلية السلف الساقط في محاصرة الإعلاميين وتكفيرهم والتحريض على قتلهم؟ وهل من الإنصاف اتهام الحراك بأنه مدفوع من قوة خارجية ويستجيب لجهات تمويل وأعوان الأنظمة السابقة وجهات خارجية مشبوهة؟ ألم تصعّد واشنطن من انتقادها لمصر بسبب تزايد القيود على حرية التعبير؟ أسئلة نطرحها على الهواء مباشرة على مدير مركز الشؤون الفلسطينية في لندن إبراهيم حمامي وعلى رئيس حزب حياة المصريين محمد أبو حامد، نبدأ النقاش بعد الفاصل.
تابع القراءة:

الأربعاء، 17 أبريل 2013

متى يتوقف النظام السوري عن تخويف السوريين والعالم بالبعبع الإسلامي كي يبقى في السلطة؟


في برنامج الاتجاه المعاكس اليوم 10:05: متى يتوقف النظام السوري عن تخويف السوريين والعالم بالبعبع الإسلامي كي يبقى في السلطة؟


تابع القراءة:

السبت، 13 أبريل 2013

التهديد الكوري الشمالي لأميركا



مقدم الحلقة: فيصل القاسم
ضيفا الحلقة:
ضيفا الحلقة:
- إلياس الزغبي/ باحث وكاتب
- فيصل عبد الساتر/ كاتب ومحلل
تاريخ الحلقة: 9/4/2013

فيصل القاسم: تحيةً طيبة مشاهدينا الكرام، أليس من السخف اعتبارُ التهديد الكوري الشمالي لأميركا مؤشراً على استفحال القوى الصاعدة دولياً كروسيا والصين؟ أليست الخطوة الكورية مجرد محاولة يائسة للحصول على بعض المعونات لإطعام الشعب الكوري الشمالي الجائع؟ أليس رئيس كوريا الشمالية أو ما تسميه مواقع التواصل الاجتماعي تهكماً بزرنطيطا مجرد ديكتاتورٍ أرعن؟ ألم تشكر واشنطن كلا من روسيا والصين على لجم الرئيس الولد كما تسميه بعض وسائل الإعلام؟ ألم تتفق الصين مع أميركا لفرض مزيد من العقوبات على كوريا الشمالية؟ أليس حرياً بيونغ يانغ أن تؤمن الخبز لشعبها بدل عنترياتها النووية الصبيانية؟ ثم؛ لماذا راح حلف الممانعة والمقاومة المزعوم يعتبر التهديد الكوري نصراً لسوريا؟ لماذا يتفاخر الممانعجيون والمقاومجيون بالصواريخ الكورية الشمالية كما لو أنها من منجزات الحركة التصحيحية؟ أليسوا كالصلعاء التي تتباهى بشعر جارتها؟ لكن في المقابل، ألا يعتبر  التهديد الكوري الصارخ لأميركا دليلاً على أن ميزان القوى الدولي بدأ يميل لصالح القوى الصاعدة ممثلةً بمجموعة بريكس؟ هل كان الرئيس الكوري الشمالي ليهدد أميركا نووياً لو لم يأخذ الضوء الأخضر من رعيته الصين؟ ألا تزال كوريا الشمالية كسوريا وكوبا محسوبةً على الحلف الشرقي رغم انهيار الاتحاد السوفييتي؟ ألا يتزامن تهديد الكوري مع نشاط بحري متصاعد للبوارج الروسية في المياه الدولية كاستعراضٍ للعضلات في وجه الغرب؟ أليس مرتبطاً بالحدث السوري بشكل مباشر؟ هل كان لروسيا والصين أن تتحديا أميركا لولا صمود النظام السوري؟ أسئلة أطرحها على الهواء مباشرةً هنا في الأستوديو على الباحث والكاتب السيد إلياس الزغبي وعبر الأقمار الصناعية من بيروت على الكاتب والمحلل السيد فيصل عبد الساتر، نبدأ النقاش بعد الفاصل.

تابع القراءة:

الأربعاء، 3 أبريل 2013

هل تصدق النظام السوري ؟


اليوم في الاتجاه المعاكس الحلقة التي سجلناها الاسبوع الماضي ولم تذع بسبب تغطية القمة بين العقيد عبد الحميد زكريا وهيثم سباهي والتي انتهت بطريقة عنيفة جداً. عنوانها: كيف يدعو النظام السوري الى الحوار بينما يقصف شعبه بالكيماوي؟

تابع القراءة:

الاثنين، 1 أبريل 2013

هل تؤيد الحوار مع النظام السوري؟

فيصل القاسم: تحية طيبة مشاهدينا الكرام، هل كان النظام السوري في الذكرى الثانية للثورة أن يدعو إلى الجهاد وهو المعروف بعدائه التاريخي للإسلام والمسلمين لولا أنه يلفظ أنفاسه الأخيرة؟ يصيح احدهم، ألم يعلن بشار الأسد الحرب على الشعب السوري بعد أسابيع فقط على الثورة عندما قال في خطابه الأول نحن جاهزون للمواجهة؟ لماذا لم يفكر بالحوار إلا بعد أن انحصر في العاصمة ليصبح أشبه بمحافظ دمشق الصغرى؟ كيف يدعو النظام إلى النفير العام ثم يدعو إلى الحوار؟ كيف يتحاور الشعب مع نظام يستخدم ضده السلاح الكيماوي؟ كيف يتحاور مع نظام قتل من العدو الإسرائيلي على مدى عقود 600 إسرائيلي فقط بينما قتل واعتقل من الشعب أكثر من مئات الآلاف وهجر أكثر من سبعة ملايين داخليا وخارجيا؟ هل النظام مستعد أن يحاور معارضيه على إعادة هيكلة الجيش وأجهزة الأمن التي عاثت دمارا وفسادا على مدى عقود أم أنه سيعرض عليهم وزارتي الصرف الصحي وشؤون المزابل الوطنية مثلا؟ لكن في المقابل، أليس من حق النظام أن يدعو البلدان العربية والإسلامية للدفاع عن سوريا بعد أن أصبحت ساحة قتال عالمي؟ ألم يصبح الصراع في سوريا وبالا على الجميع دون استثناء؟ أليس هناك إجماع على استحالة الحسم العسكري لا من قبل النظام ولا من قبل المعارضة؟ أليس مطلوبا من السوريين الاستمرار في الدمار لا الانتصار؟ أليس من شأن الحوار أن يحافظ على ما تبقى من سوريا قبل أن تتصومل؟ ألا يكون التفاوض عادة بين متخاصمين ومتقاتلين؟ لماذا ترفض المعارضة إذن الحوار مع النظام حتى لو كانت يداه ملوثتين بالدماء؟ أسئلة نطرحها على الهواء مباشرة على المعارض والكاتب السوري السيد حبيب صالح وعلى المحلل السياسي السيد 
جوزيف أبو فاضل، نبدأ النقاش بعد الفاصل.


تابع القراءة: